مفاهيم خاطئه عن التشدد

الإسلام دين يسر وسماحة ​عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا ، وقاربوا ، وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة ، وشيء من الدلجة )) صحيح البخاري - رقم: 39 ​قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: ثم قال النبي ﷺ: (( ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه )) يعني: لن يطلب التشدد في الدين إلا غلب وهزم، وكل ومل وتعب، ثم استخسر فترك، يعني: أنك إذا اشددت الدين وطلبت الشدة، فسوف يغلبك الدين، وسوف تهلك، كما قال النبي ﷺ: (( هلك المتنطعون )) رواه مسلم. ​ثم قال عليه الصلاة والسلام: (( فسددوا وقاربوا وأبشروا )) سدد أي: افعل الشيء على وجه السداد والإصابة، فإن لم يتيسر فقارب، ولهذا قال: (( وقاربوا )) والواو هنا بمعنى (أو)، يعني سددوا إن أمكن، وإن لم يمكن فالمقاربة. ​وأبشروا: يعني أبشروا أنكم إذا سددتم وأصبتم، أو قاربتم، فأبشروا بالثواب الجزيل والخير والمعونة من الله عزوجل، وهذا يستعمله النبي عليه الصلاة والسلام كثيرا، يبشر أصحابه بما يسرهم، ولهذا ينبغي للإنسان أن يحرص على إدخال السرور على إخوانه ما استطاع، بالبشارة والبشاشة وغير ذلك. ​شرح رياض الصالحين: (2/ 225-226) ##اخطاء_يقع_فيها_الكثير #رسول_الله_صلى_الله_عليه_وسلم #ابن_عثيمين #دين_اليسر #صحيح_البخاري
مفاهيم خاطئه عن التشدد 0
عروض مشابهة